αяcнιтεcт
02-26-2010, 09:56 AM
اسس تصميم الوحدات السكنيه
....
الخصوصية عند البدء في تأثيث المسكن وتخصيص المناطق الأساسية فيه، لا بدّ وأن نراعي مبدأ مهمّاً بالنسبة لمجتمعاتنا العربية ألا وهو مبدأ الخصوصية، حيث يجب توافر نوعين من الخصوصية داخل منازلنا، هي:
الخصوصية الداخلية: التي نعني بها فصل الجزء الخاصّ بالزوار عن أجزاء المسكن الداخلية، حتى تكون هناك حرمة لباقي أجزاء المسكن.
الخصوصية الخارجية: التي تتمثل في عزل المسكن عن البيئة الخارجية المحيطة به، وذلك باستخدام وسائل الفصل المختلفة، التي من أهمها الزجاج العازل أو الستائر وغيرها.
ينشد العديد من جهات التخطيط إلى حجب إطلالة البناء عن المساكن المجاورة أو تقاطع الطرق ومراعاة الخصوصية, دون أن تتأثر بذلك العوامل الأخرى (حجب ضوء الشمس- العازلية-أنواع النوافذ(
يعتبر النمو العمراني في هذه الحالة شيئا هاما يستدعي الانتباه أثناء وضع التصاميم المعمارية.وتساعده في هذه الحالة تصميمات المساكن أحادية الواجهة سواء فبي الأماكن المنحدرة أو حيث تمر طرق المشاة بالقرب من المساكن مثلا أما حجب الحدائق الخاصة فيعتبر مهما من الناحية التصحيحية لان عزل الرؤية قد يؤثر على الإطلالة المهمة .
اولا: التأثيرات الداخلية
إن العوامل الرئيسية الداخلية التي تؤثر على اختيار تصميم المسكن كالتالي:
- نموذج حركة سير الأشخاص.
- متطلبات الانتفاع.
-المعايير والأنظمة الملائمة.
- اتجاه الموقع والطقس.
حركة سير الأشخاص
ترتبط حركة سير الأشخاص داخل النزل أولا بنوع المداخل و الممرات المناسبة من الخارج ألى الداخل ويمكن تمييز خمسة نماذج لحركة السير الأفقية:
· حدود حركة سير الأشخاص
حركة السير من المدخل إلى احد جوانب الحديقة وذلك عن طريق المرور بمناطق المعيشة والعمل. وقد لا يحتاج الأمر إلى وجود ممر ثانوي جانبي للحديقة فحدود حركة السير المناسبة لكافة أشكال وأنواع المداخل وخاصة الملائمة منها, يمكن أن تكون من جانب واحد من الحديقة فقط.
· حركة السير عبر المخزن
على الرغم من أن حدود السير من خلال صفوف المنازل مرغوبة فقد تتطلب نسبة كبيرة من المساحة الإجمالية للطوابق الأرضية. ويتيح التعديل جعل حركة السير من المدخل الى احد جوانب الحديقة ن خلال الصالة والمخزن حيث يعتبر هذا النظام ملائما بكافة نماذج المداخل
· حركة السير خلال المطبخ
وتقدم حركة السير من المدخل إلى احد جوانب الحديقة من خلال الصالة والمطبخ كما ان التعديل المناسب في التصميم الأفقي يقدم مدخلا ثانويا إلى الحديقة حيث يمكن استخدامه في حال عدم وجود مدخل أخر من المنزل
· حركة السير الإفرازية
يمكن الوصول إلى موضع حديقة المدخل عن طريق المرور من خلال غرفة المعيشة.حيث ينبغي استخدام هذا النموذج من التصميم فقط في الأماكن التي توفر مدخلا ثانويا لأحد جوانب الحديقة. وقد يكون هذا المدخل ضروري عادة فقط في مساكن وسط الحديقة .ويمكن ان تبرز حالات تصميمية جديدة عندما يفرض أنزال مباني أخرى شروطا مشابهة عند المساكن الواقعة نهاية الحديقة سواء المستقلة أو نصف المستقلة منها.
· حركة سير الأشخاص الجانبية
يمكن الوصول إلى جانب الحديقة وخارج المنزل عبر حدود الملكية كالكراج أو الطرق الفرعية
ثانيا: التوجيه
البقع الملائمة للمساكن
في مدننا، يفتش عن الأراضي بشكل عام في غرب وجنوب التكتل،لأن الرياح الشائعة التي تهب من الجنوب إلى الغرب أو إلى الجنوب الغربي ،حاملة الهواء المنعش من الريف ودافعة الدخان وكافة الإنبثاقات الأخرى نحو الشمال والشرق .ان الأراضي المقامة في الشمال غير مشار إليها للسكن .وتلام أكثر في الصناعة ،أما في المناطق الجبلية أو ضفاف البحيرات ،فان الشروط يمكن عكسها ، ذلك لأن المنحدرات المشمسة المعرضة إلى الجنوب وإلى الشرق .الكائنة في شمال وغرب مدينة في منحدر ،تقدم أراضي للبناء مرغوب بها كثيرًا من أجل المساكن .
الأراضي المائلة
إن الأراضي الكائنة في منسوب أدنى من الشوارع المرتفعة هي الملائمة بشكل خاص .لأن دخول السيارات إلى البيوت يتم بشكل مباشر،كما ويمكن للمرآب أن يكون بجانب المسكن كما أن تصريف مياه الشارع تبعد عن مياه الجبال .أما من طرف المنحدر والشمس ،فتكون الحديقة هادئة ، ومحاطة بحدائق أخرى ، و أعلى من الشارع على العكس ، تكون المساكن محرومة من الشمس ،وكذلك حدائقها الأمامية .وخلف المساكن يجب التفكير ببناء جدران مكساة ضد الإنهيارت وباقنية بيتونية لأبعاد الماء المتأتية إلى المسكن من المنحدرات .
الأراضي الكائنة على ضفاف المياه
ينصح بعدم البناء بشكل قريب من الماء على ضفاف الأنهر والبحيرات ،وذلك بسبب البعوض والضباب ، ويفضل أن يكون مباشرة في منسوب أدنى من الشارع باتجاه البحيرة ، وتتوضع الحديقة بالتالي بينهما.
الوضعية بالنسبة للشارع
في حالة البناء المستقل وبيوت فردية محاطة بجدران ،فان الأرض في جنوب الشارع هي بشكل عام مفضلة . وتوضع جميع الغرف المساعدة (مع المدخل) في الشمال ، والمطلة على الشارع ،مما يمكن الخدم من مراقبة المدخل وتوضع جميع غرف النوم والجلوس في الأطراف شرق ـ جنوب ـ غرب ، وبمعزل عن الشارع ،هادئة ومشمسة ،مع مخرج وإطلالة على الحديقة .
ان معظم الأراضي هي ضيقة وعميقة ،وبذلك تكون الواجهة أضيق ما يمكن بالتالي،(بسبب ضرائب الطرق) وتترك هنا على يسار ويمين السكن المسافة المطلوبة من قبل التعليمات (الوجائب ) وإذا كانت الأرض اعرض ،فان طرف الشمس المحمي من الرياح مع نوافذه ،وشرفاته وبلكوناته ، يجب أن يستفيد من الفائض.وغذا كانت الرض كائنة في شمال الشارع ، فيجب أن يبنى المسكن في الداخل بالرغم من طريق الدخول الطويل والمكلف ، وذلك للاستفادة من الحديقة المشمسة إلى الأمام ومثل هذه الأراضي مفضلة من أجل المنشات ذات الطابق التزييني والمنظور من الشارع .
أما من اجل الشوارع الموجهة شمال ـ جنوب ، ذات الأراضي الجاهزة من الطرفين فيجب اختيار ذات الاتجاه الشرقي ، وذلك لأن الحديقة والمسكن يكونان محميان من الرياح ، وأن وجود أي مسكن أو بناء مجاور لا يغطي الشمس الشرقية . مثلما يحدث في الشوارع ذات الاتجاه شرق ـ غرب ،وفي الشوارع الموجهة من الشمال إلى الجنوب فان الأراضي الكائنة في الشرق لها الوضعية الأكثر ملائمة وللحصول على الشمس الجنوبية في الشتاء يجب حرف المبنى أكثر ما يمكن الى الشمال مع شرفة (تيراس ) ، ذاهبة من الشرق إلى الجنوب ، أما في الأراضي الكائنة في الغرب ، فيجب وضع البناء بطريقة نحصل بها على تشميس ملائم من الجنوب ،والحفاظ على رؤيا حرة أمام الشرفة ، وعند الاقتضاء فننشئ المسكن في الحدود الخلفية وفيما يخص التوجيه الملائم من أجل اتجاهات أخرى للشوارع .لكي لا يحدث أي منظر مسدود بالنسبة للمنشئات من المفضل اختيار أراضي مجاورة لأملاك تحوي مسبقا منشأة من جهة الشمس, وبالفعل فان اتجاه ومخطط المسكن يمكن إتمامها مع الأخذ بعين الاعتبار هذه المنشأة وتتجنب بالتال خطر الحرمان لاحق من الشمس عن طريق المنشآت الجديدة.
وضعية الغرف
يجب قدر المستطاع أن تتوجه غرف الجلوس والنوم إلى جهة الشمس ، أما أمكنة الخدمة فإلى جهة الشارع ويجب على الغرف (إلا في حالة خاصة) أن تكون مشمسة في الساعات الأساسية وبالاستعانة بالجداول الشمسية يمكن التحديد وبشكل دقيق لكل يوم ولكل ساعة في السنة أية أجزاء من الغرف " أو حتى عن وضعيتهم" تكون مضاءة من الشمس ، مما يمكن توجيه البناء ، وأيضا لإبعاده عن المباني المجاورة ، والأشجار.. الخ. يراقب الاتجاه الرئيسي للريح، ففي ألمانيا وبشكل عام،الغرب ، الجنوب – غرب، غير ملائمة بالنسبة للرياح والأمطار ، والتوجيه المناسب يبدأ من الجنوب إلى الجنوب – الشرقي، وفي الشتاء فان الرياح الباردة السيطرة هي من الشمال، والشمال – الشرقي
ثالثا: المداخل
يحدد المدخل مظهر المسكن ، وهنا يحصل الزائر على انطباعه الأول، فيجب أن يكون كل شيء فيه مدروسا،بدءا من الإنارة وحتى الفرشاة أمام المرآة ،وأيضا من أجل بائع الحليب وموزع البريد وكذلك بالنسبة للضيوف ،يحسب كل شيء بطريقة حذرة ومريحة بآن معا ،وعن متناول يد الجميع.
ديكور مدخل المنزل ديننا الحنيف دعانا إلى إقامة حقوق الضيف و حثنا على إكرامه و من أصول الضيافة حسن الاستقبال وهذا ما أعتاد عليه مجتمعنا المسلم و لله الحمد
مدخل المنزل
هناك نقاط أساسية يجب مراعاتها في مداخل منازلنا:
· لا بد من مراعاة هذا الجزء في مخططاتنا المعمارية كأن يراعى و جود مساحة مناسبة و كافيه لصنعها و أن تكون مواجهة للضيف حين دخول المسكن كما يتم دراسة أعمال الإنارة و الأسقف و الأرضيات و غيرها من العناصر الإنشائية للاستفادة منها في إضافة لمسات أخرى من الجمال و الحسن على زاوية الاستقبال .
· أن ندرس أفكارنا بأسلوب الاستقبال و نتخيل أثاث ذلك الحيز من المنزل للتأكد من سلامة الفكرة و مناسبة تطبيقها في الواقع .
· يمكن فتح الخيارات أثناء القيام بتأثيث هذا الحيز بقدر الخيارات البديلة داخل سوق الأثاث و طرزها , بشرط ملاءمتها للمساحة و الفكرة الرئيسية .
· أن يكون مبدأ التجديد مفتوحاً أي أن تكون ربة المسكن قادرة على تبديل الأجواء بنقل قطع من زاوية لأخرى لإضفاء شئ من التجديد على زوايا و أركان المكان .و بناء على ما سبق سنتمكن من خلق آلاف الأفكار لهذا الجزء من المنزل.
المدخل الشرقي غالباً ما يعطي مدخل المنزل انطباع أول لبقية أجزاء المسكن لذلك الاهتمام به و بمنظره أمر مطلوب و قد أشتهر العرب منذ القدم بالكرم و حسن الضيافة . و اختيار ديكور المدخل بطراز عربي شرقي خير تعبير عن إكرامك لضيفك .
و هذه بعض الأفكار :
مدخل شرقي :- بفضل أن يكون الباب ذا طراز شرقي و غالباً ما يكون من الخشب المطعم بالنحاس و المتميز بزخارفه الشرقية الغنية . - وضع ستارة ذات نقوش و ألوان شرقية أو خزانة من الخشب المحفور بطراز شرقي . - أمامها ترتب جرار أو فخاريات بأحجام مختلفة ذات نقوش إسلامية - بجوارها يوضع وسائد منثورة بشكل جميل . - بينهما طاولة خشبية شرقية الطراز و يرتب عليها مبخرة للعطور الشرقية و قوارير عطور زجاجية . - أما الإضاءة تكون خافته و غالباً عبارة عن فانوس من النحاس شرقي الطراز .لمدخل شرقي تقليدي و بطريقة أخرى أكثر بساطة يتم وضع صندوق ( مندوس ) خشبي مطعم بالنحاس . وفوقه مرآه مزخرفه بذات الزخارف الموجودة على الصندوق . وبجانبه 3 شمعدانات واقفة على الأرض بأطوال متدرجة من الحديد المشغول. و تفرش الأرض بسجاد شرقي أنيق .
اختيار المسقط
يمكن وضع شروط وخصائص بالاعتماد على عوامل التحديد الخارجية والداخلية ،التي تم ذكرها في الصفحات السابقة وتحت البنود الرئيسية التالية:
· المستويات:طوابق متعددة من 1-3 طوابق أو المستوى المرصوف
· الواجهة:ثنائية أو أحادية أو متراجعة أو مفتوحة .
· حركة السير الأفقية: عبر المخزن أو من خلال المطبخ أو حركة السير المركزية عبر المدخل. - عدد الغرف وحجم العائلة أربع غرف لخمسة أشخاص ) وبناء عليه، تقدم هذه الخصائص قواعد التصنيف لجميع مخططات و تصاميم المسكن، ويضاف إليها حركة السير العمودية أن احتوى البناء على أكثر من طابق واحد
توسيع التصميم
لا يتأثر اختيار التصميم بشكل مبدئي بحجم العائلة ، او بالمتطلبات الخاصة .
حيث تحدد البنود الرئيسية الثلاث المذكورة سابقا( المستويات، الواجهة،وحركة السير) من اختيار العدد المتعلق بتنظيمات وترتيب المخططات في هذه المرحلة المعبر عنها بشروط بسيطة الى ابعد الحدود.ويبين هذا كيف تم تطوير وتوسيع تصاميم المسكن ذو الطابق الواحد يشكل أساسي لاستيعاب عائلات ذات أعداد متنوعة.
المساكن ذات الطابق الواحد
يتيح هذا المسكن حرية تصميم كبيرة . حيث تعد عوامل التصميم المحدودة كالواجهات و حركة السير .هي المعنية وحدها بهذا التوسع.وبالنتيجة فقد تم تخطيط وتصميم معظم المساكن ذات الطابق الواحد سواء البسيطة منها او الفخمة جدا .
فضاء المسكن
كل مسكن يتكون من عدة فضاءات ترتبط في ما بينها بعلاقات مختلفة ,حسب وظائف تلك الفعاليات ,وهذه الفضاءات تأخذ مساحات مختلفة تتناسب مع وظيفة الفضاء وكذلك عدد أفراد الأسرة.
الجدول ادناة يبين الفضاءات التي يتكون منها مسكن لستة أشخاص ومتوسط المساحة المطلوبة والتي تكفي لكل فضاء:
المدخل الرئيسي 9
غرفة استقبل رجال 24
غرفة استقبل نساء 17.5
غرفة الضيافة 15.75
صالة العائلة 17.5
مطبخ + مخزن 12
غرفة نوم العائلة 17.5
المكتب 14
حمام العائلة 6
حمام إضافي 4.5
غرفة استقبال رجال:
الفضاء الطول العرض المساحة
كنبات عدد11 0.9 0.9 7.92
طاولة مربعةعدد 2 0.8 0.8 1.29
طاولة مستطيلة 1.8 0.7 1.26
حركـــــــــــــــــــــــة 130% 13.59
الاجمــــــــــالي 24
غرفة المعيشة:
كنبات عدد15 0.9 0.8 7.2
طاولة مستطيلة 1.8 0.7 1.26
دولاب مستطيل 1.8 0.7 1.26
حركـــــــــــــــــــــــة 80% 7.7
الاجمـــــــــــــالي 17.4
غرفة استقبال النساء:
كنبات عدد 11 0.9 0.8 7.92
طاولة مربعة2 0.8 0.8 1.29
دولاب 1.8 0.7 1.26
حركـــــــــــــــــــــــة 68 % 7.1
الاجمـــــــــــالي 17.5
غرفة طعام:
كراسي 0.48 0.4 1.28
طاولة مستطيلة 1.9 0.8 1.5
طاولات مستديرة3 0.3 0.3 0.27
حركـــــــــــــــــــــــة 12.25
الاجمـــــــــــالي 15.75
صالة العائلة:
كنبات عدد7 0.9 0.8 5.04
دولاب مستطيل 1.7 0.7 1.19
طاولة مدورة 0.2 0.2 0.04
حركـــــــــــــــــــــــة 220% 13.79
الاجمـــــــــالي 20
المطبخ:
موقد عدد 1 0.6 0.5 0.3
حوض غسيل 1.4 0.5 0.7
كاونتر 4.4 0.6 2.6
حركـــــــــــــــــــــــة 235 8.46
الاجمـــــــــالي 12
غرفة النوم:
دولاب1 3 0.6 1.8
سرير مزدوج 1.9 1.5 2.85
كرسي كنبة 1.5 0.8 1.2
طاولة دراسية 2 1.5 3
حركـــــــــــــــــــــــة 98% 8.67
الاجمــــــــــــالي 17.52
المكتب:
دولاب 2 0.5 1
طاولة دراسية 2 1 2
كراسي عدد2 0.8 0.8 1.2
دولاب كتب 3 0.3 0.9
حركـــــــــــــــــــــــة 171% 9.95
الاجمــــــــــالي 14
الاتجاهات الجغرافيةالفعالية
شمال شرق جنوب غرب
استقبال 2 3 4 1
معيشة 3 2 1 4
طعام 2 3 4 1
مطبخ 3 1 2 4
نوم 4 3 1 2
مكتب 1
العلاقات الوظيفية لفضاءات المسكن
طريقة المصفوفة:
مدخل صالون معيشة نوم ع نوم ث نوم ر طعام مطبخ ومخزن حمام عائلة حمام إضافي المكتب
....
الخصوصية عند البدء في تأثيث المسكن وتخصيص المناطق الأساسية فيه، لا بدّ وأن نراعي مبدأ مهمّاً بالنسبة لمجتمعاتنا العربية ألا وهو مبدأ الخصوصية، حيث يجب توافر نوعين من الخصوصية داخل منازلنا، هي:
الخصوصية الداخلية: التي نعني بها فصل الجزء الخاصّ بالزوار عن أجزاء المسكن الداخلية، حتى تكون هناك حرمة لباقي أجزاء المسكن.
الخصوصية الخارجية: التي تتمثل في عزل المسكن عن البيئة الخارجية المحيطة به، وذلك باستخدام وسائل الفصل المختلفة، التي من أهمها الزجاج العازل أو الستائر وغيرها.
ينشد العديد من جهات التخطيط إلى حجب إطلالة البناء عن المساكن المجاورة أو تقاطع الطرق ومراعاة الخصوصية, دون أن تتأثر بذلك العوامل الأخرى (حجب ضوء الشمس- العازلية-أنواع النوافذ(
يعتبر النمو العمراني في هذه الحالة شيئا هاما يستدعي الانتباه أثناء وضع التصاميم المعمارية.وتساعده في هذه الحالة تصميمات المساكن أحادية الواجهة سواء فبي الأماكن المنحدرة أو حيث تمر طرق المشاة بالقرب من المساكن مثلا أما حجب الحدائق الخاصة فيعتبر مهما من الناحية التصحيحية لان عزل الرؤية قد يؤثر على الإطلالة المهمة .
اولا: التأثيرات الداخلية
إن العوامل الرئيسية الداخلية التي تؤثر على اختيار تصميم المسكن كالتالي:
- نموذج حركة سير الأشخاص.
- متطلبات الانتفاع.
-المعايير والأنظمة الملائمة.
- اتجاه الموقع والطقس.
حركة سير الأشخاص
ترتبط حركة سير الأشخاص داخل النزل أولا بنوع المداخل و الممرات المناسبة من الخارج ألى الداخل ويمكن تمييز خمسة نماذج لحركة السير الأفقية:
· حدود حركة سير الأشخاص
حركة السير من المدخل إلى احد جوانب الحديقة وذلك عن طريق المرور بمناطق المعيشة والعمل. وقد لا يحتاج الأمر إلى وجود ممر ثانوي جانبي للحديقة فحدود حركة السير المناسبة لكافة أشكال وأنواع المداخل وخاصة الملائمة منها, يمكن أن تكون من جانب واحد من الحديقة فقط.
· حركة السير عبر المخزن
على الرغم من أن حدود السير من خلال صفوف المنازل مرغوبة فقد تتطلب نسبة كبيرة من المساحة الإجمالية للطوابق الأرضية. ويتيح التعديل جعل حركة السير من المدخل الى احد جوانب الحديقة ن خلال الصالة والمخزن حيث يعتبر هذا النظام ملائما بكافة نماذج المداخل
· حركة السير خلال المطبخ
وتقدم حركة السير من المدخل إلى احد جوانب الحديقة من خلال الصالة والمطبخ كما ان التعديل المناسب في التصميم الأفقي يقدم مدخلا ثانويا إلى الحديقة حيث يمكن استخدامه في حال عدم وجود مدخل أخر من المنزل
· حركة السير الإفرازية
يمكن الوصول إلى موضع حديقة المدخل عن طريق المرور من خلال غرفة المعيشة.حيث ينبغي استخدام هذا النموذج من التصميم فقط في الأماكن التي توفر مدخلا ثانويا لأحد جوانب الحديقة. وقد يكون هذا المدخل ضروري عادة فقط في مساكن وسط الحديقة .ويمكن ان تبرز حالات تصميمية جديدة عندما يفرض أنزال مباني أخرى شروطا مشابهة عند المساكن الواقعة نهاية الحديقة سواء المستقلة أو نصف المستقلة منها.
· حركة سير الأشخاص الجانبية
يمكن الوصول إلى جانب الحديقة وخارج المنزل عبر حدود الملكية كالكراج أو الطرق الفرعية
ثانيا: التوجيه
البقع الملائمة للمساكن
في مدننا، يفتش عن الأراضي بشكل عام في غرب وجنوب التكتل،لأن الرياح الشائعة التي تهب من الجنوب إلى الغرب أو إلى الجنوب الغربي ،حاملة الهواء المنعش من الريف ودافعة الدخان وكافة الإنبثاقات الأخرى نحو الشمال والشرق .ان الأراضي المقامة في الشمال غير مشار إليها للسكن .وتلام أكثر في الصناعة ،أما في المناطق الجبلية أو ضفاف البحيرات ،فان الشروط يمكن عكسها ، ذلك لأن المنحدرات المشمسة المعرضة إلى الجنوب وإلى الشرق .الكائنة في شمال وغرب مدينة في منحدر ،تقدم أراضي للبناء مرغوب بها كثيرًا من أجل المساكن .
الأراضي المائلة
إن الأراضي الكائنة في منسوب أدنى من الشوارع المرتفعة هي الملائمة بشكل خاص .لأن دخول السيارات إلى البيوت يتم بشكل مباشر،كما ويمكن للمرآب أن يكون بجانب المسكن كما أن تصريف مياه الشارع تبعد عن مياه الجبال .أما من طرف المنحدر والشمس ،فتكون الحديقة هادئة ، ومحاطة بحدائق أخرى ، و أعلى من الشارع على العكس ، تكون المساكن محرومة من الشمس ،وكذلك حدائقها الأمامية .وخلف المساكن يجب التفكير ببناء جدران مكساة ضد الإنهيارت وباقنية بيتونية لأبعاد الماء المتأتية إلى المسكن من المنحدرات .
الأراضي الكائنة على ضفاف المياه
ينصح بعدم البناء بشكل قريب من الماء على ضفاف الأنهر والبحيرات ،وذلك بسبب البعوض والضباب ، ويفضل أن يكون مباشرة في منسوب أدنى من الشارع باتجاه البحيرة ، وتتوضع الحديقة بالتالي بينهما.
الوضعية بالنسبة للشارع
في حالة البناء المستقل وبيوت فردية محاطة بجدران ،فان الأرض في جنوب الشارع هي بشكل عام مفضلة . وتوضع جميع الغرف المساعدة (مع المدخل) في الشمال ، والمطلة على الشارع ،مما يمكن الخدم من مراقبة المدخل وتوضع جميع غرف النوم والجلوس في الأطراف شرق ـ جنوب ـ غرب ، وبمعزل عن الشارع ،هادئة ومشمسة ،مع مخرج وإطلالة على الحديقة .
ان معظم الأراضي هي ضيقة وعميقة ،وبذلك تكون الواجهة أضيق ما يمكن بالتالي،(بسبب ضرائب الطرق) وتترك هنا على يسار ويمين السكن المسافة المطلوبة من قبل التعليمات (الوجائب ) وإذا كانت الأرض اعرض ،فان طرف الشمس المحمي من الرياح مع نوافذه ،وشرفاته وبلكوناته ، يجب أن يستفيد من الفائض.وغذا كانت الرض كائنة في شمال الشارع ، فيجب أن يبنى المسكن في الداخل بالرغم من طريق الدخول الطويل والمكلف ، وذلك للاستفادة من الحديقة المشمسة إلى الأمام ومثل هذه الأراضي مفضلة من أجل المنشات ذات الطابق التزييني والمنظور من الشارع .
أما من اجل الشوارع الموجهة شمال ـ جنوب ، ذات الأراضي الجاهزة من الطرفين فيجب اختيار ذات الاتجاه الشرقي ، وذلك لأن الحديقة والمسكن يكونان محميان من الرياح ، وأن وجود أي مسكن أو بناء مجاور لا يغطي الشمس الشرقية . مثلما يحدث في الشوارع ذات الاتجاه شرق ـ غرب ،وفي الشوارع الموجهة من الشمال إلى الجنوب فان الأراضي الكائنة في الشرق لها الوضعية الأكثر ملائمة وللحصول على الشمس الجنوبية في الشتاء يجب حرف المبنى أكثر ما يمكن الى الشمال مع شرفة (تيراس ) ، ذاهبة من الشرق إلى الجنوب ، أما في الأراضي الكائنة في الغرب ، فيجب وضع البناء بطريقة نحصل بها على تشميس ملائم من الجنوب ،والحفاظ على رؤيا حرة أمام الشرفة ، وعند الاقتضاء فننشئ المسكن في الحدود الخلفية وفيما يخص التوجيه الملائم من أجل اتجاهات أخرى للشوارع .لكي لا يحدث أي منظر مسدود بالنسبة للمنشئات من المفضل اختيار أراضي مجاورة لأملاك تحوي مسبقا منشأة من جهة الشمس, وبالفعل فان اتجاه ومخطط المسكن يمكن إتمامها مع الأخذ بعين الاعتبار هذه المنشأة وتتجنب بالتال خطر الحرمان لاحق من الشمس عن طريق المنشآت الجديدة.
وضعية الغرف
يجب قدر المستطاع أن تتوجه غرف الجلوس والنوم إلى جهة الشمس ، أما أمكنة الخدمة فإلى جهة الشارع ويجب على الغرف (إلا في حالة خاصة) أن تكون مشمسة في الساعات الأساسية وبالاستعانة بالجداول الشمسية يمكن التحديد وبشكل دقيق لكل يوم ولكل ساعة في السنة أية أجزاء من الغرف " أو حتى عن وضعيتهم" تكون مضاءة من الشمس ، مما يمكن توجيه البناء ، وأيضا لإبعاده عن المباني المجاورة ، والأشجار.. الخ. يراقب الاتجاه الرئيسي للريح، ففي ألمانيا وبشكل عام،الغرب ، الجنوب – غرب، غير ملائمة بالنسبة للرياح والأمطار ، والتوجيه المناسب يبدأ من الجنوب إلى الجنوب – الشرقي، وفي الشتاء فان الرياح الباردة السيطرة هي من الشمال، والشمال – الشرقي
ثالثا: المداخل
يحدد المدخل مظهر المسكن ، وهنا يحصل الزائر على انطباعه الأول، فيجب أن يكون كل شيء فيه مدروسا،بدءا من الإنارة وحتى الفرشاة أمام المرآة ،وأيضا من أجل بائع الحليب وموزع البريد وكذلك بالنسبة للضيوف ،يحسب كل شيء بطريقة حذرة ومريحة بآن معا ،وعن متناول يد الجميع.
ديكور مدخل المنزل ديننا الحنيف دعانا إلى إقامة حقوق الضيف و حثنا على إكرامه و من أصول الضيافة حسن الاستقبال وهذا ما أعتاد عليه مجتمعنا المسلم و لله الحمد
مدخل المنزل
هناك نقاط أساسية يجب مراعاتها في مداخل منازلنا:
· لا بد من مراعاة هذا الجزء في مخططاتنا المعمارية كأن يراعى و جود مساحة مناسبة و كافيه لصنعها و أن تكون مواجهة للضيف حين دخول المسكن كما يتم دراسة أعمال الإنارة و الأسقف و الأرضيات و غيرها من العناصر الإنشائية للاستفادة منها في إضافة لمسات أخرى من الجمال و الحسن على زاوية الاستقبال .
· أن ندرس أفكارنا بأسلوب الاستقبال و نتخيل أثاث ذلك الحيز من المنزل للتأكد من سلامة الفكرة و مناسبة تطبيقها في الواقع .
· يمكن فتح الخيارات أثناء القيام بتأثيث هذا الحيز بقدر الخيارات البديلة داخل سوق الأثاث و طرزها , بشرط ملاءمتها للمساحة و الفكرة الرئيسية .
· أن يكون مبدأ التجديد مفتوحاً أي أن تكون ربة المسكن قادرة على تبديل الأجواء بنقل قطع من زاوية لأخرى لإضفاء شئ من التجديد على زوايا و أركان المكان .و بناء على ما سبق سنتمكن من خلق آلاف الأفكار لهذا الجزء من المنزل.
المدخل الشرقي غالباً ما يعطي مدخل المنزل انطباع أول لبقية أجزاء المسكن لذلك الاهتمام به و بمنظره أمر مطلوب و قد أشتهر العرب منذ القدم بالكرم و حسن الضيافة . و اختيار ديكور المدخل بطراز عربي شرقي خير تعبير عن إكرامك لضيفك .
و هذه بعض الأفكار :
مدخل شرقي :- بفضل أن يكون الباب ذا طراز شرقي و غالباً ما يكون من الخشب المطعم بالنحاس و المتميز بزخارفه الشرقية الغنية . - وضع ستارة ذات نقوش و ألوان شرقية أو خزانة من الخشب المحفور بطراز شرقي . - أمامها ترتب جرار أو فخاريات بأحجام مختلفة ذات نقوش إسلامية - بجوارها يوضع وسائد منثورة بشكل جميل . - بينهما طاولة خشبية شرقية الطراز و يرتب عليها مبخرة للعطور الشرقية و قوارير عطور زجاجية . - أما الإضاءة تكون خافته و غالباً عبارة عن فانوس من النحاس شرقي الطراز .لمدخل شرقي تقليدي و بطريقة أخرى أكثر بساطة يتم وضع صندوق ( مندوس ) خشبي مطعم بالنحاس . وفوقه مرآه مزخرفه بذات الزخارف الموجودة على الصندوق . وبجانبه 3 شمعدانات واقفة على الأرض بأطوال متدرجة من الحديد المشغول. و تفرش الأرض بسجاد شرقي أنيق .
اختيار المسقط
يمكن وضع شروط وخصائص بالاعتماد على عوامل التحديد الخارجية والداخلية ،التي تم ذكرها في الصفحات السابقة وتحت البنود الرئيسية التالية:
· المستويات:طوابق متعددة من 1-3 طوابق أو المستوى المرصوف
· الواجهة:ثنائية أو أحادية أو متراجعة أو مفتوحة .
· حركة السير الأفقية: عبر المخزن أو من خلال المطبخ أو حركة السير المركزية عبر المدخل. - عدد الغرف وحجم العائلة أربع غرف لخمسة أشخاص ) وبناء عليه، تقدم هذه الخصائص قواعد التصنيف لجميع مخططات و تصاميم المسكن، ويضاف إليها حركة السير العمودية أن احتوى البناء على أكثر من طابق واحد
توسيع التصميم
لا يتأثر اختيار التصميم بشكل مبدئي بحجم العائلة ، او بالمتطلبات الخاصة .
حيث تحدد البنود الرئيسية الثلاث المذكورة سابقا( المستويات، الواجهة،وحركة السير) من اختيار العدد المتعلق بتنظيمات وترتيب المخططات في هذه المرحلة المعبر عنها بشروط بسيطة الى ابعد الحدود.ويبين هذا كيف تم تطوير وتوسيع تصاميم المسكن ذو الطابق الواحد يشكل أساسي لاستيعاب عائلات ذات أعداد متنوعة.
المساكن ذات الطابق الواحد
يتيح هذا المسكن حرية تصميم كبيرة . حيث تعد عوامل التصميم المحدودة كالواجهات و حركة السير .هي المعنية وحدها بهذا التوسع.وبالنتيجة فقد تم تخطيط وتصميم معظم المساكن ذات الطابق الواحد سواء البسيطة منها او الفخمة جدا .
فضاء المسكن
كل مسكن يتكون من عدة فضاءات ترتبط في ما بينها بعلاقات مختلفة ,حسب وظائف تلك الفعاليات ,وهذه الفضاءات تأخذ مساحات مختلفة تتناسب مع وظيفة الفضاء وكذلك عدد أفراد الأسرة.
الجدول ادناة يبين الفضاءات التي يتكون منها مسكن لستة أشخاص ومتوسط المساحة المطلوبة والتي تكفي لكل فضاء:
المدخل الرئيسي 9
غرفة استقبل رجال 24
غرفة استقبل نساء 17.5
غرفة الضيافة 15.75
صالة العائلة 17.5
مطبخ + مخزن 12
غرفة نوم العائلة 17.5
المكتب 14
حمام العائلة 6
حمام إضافي 4.5
غرفة استقبال رجال:
الفضاء الطول العرض المساحة
كنبات عدد11 0.9 0.9 7.92
طاولة مربعةعدد 2 0.8 0.8 1.29
طاولة مستطيلة 1.8 0.7 1.26
حركـــــــــــــــــــــــة 130% 13.59
الاجمــــــــــالي 24
غرفة المعيشة:
كنبات عدد15 0.9 0.8 7.2
طاولة مستطيلة 1.8 0.7 1.26
دولاب مستطيل 1.8 0.7 1.26
حركـــــــــــــــــــــــة 80% 7.7
الاجمـــــــــــــالي 17.4
غرفة استقبال النساء:
كنبات عدد 11 0.9 0.8 7.92
طاولة مربعة2 0.8 0.8 1.29
دولاب 1.8 0.7 1.26
حركـــــــــــــــــــــــة 68 % 7.1
الاجمـــــــــــالي 17.5
غرفة طعام:
كراسي 0.48 0.4 1.28
طاولة مستطيلة 1.9 0.8 1.5
طاولات مستديرة3 0.3 0.3 0.27
حركـــــــــــــــــــــــة 12.25
الاجمـــــــــــالي 15.75
صالة العائلة:
كنبات عدد7 0.9 0.8 5.04
دولاب مستطيل 1.7 0.7 1.19
طاولة مدورة 0.2 0.2 0.04
حركـــــــــــــــــــــــة 220% 13.79
الاجمـــــــــالي 20
المطبخ:
موقد عدد 1 0.6 0.5 0.3
حوض غسيل 1.4 0.5 0.7
كاونتر 4.4 0.6 2.6
حركـــــــــــــــــــــــة 235 8.46
الاجمـــــــــالي 12
غرفة النوم:
دولاب1 3 0.6 1.8
سرير مزدوج 1.9 1.5 2.85
كرسي كنبة 1.5 0.8 1.2
طاولة دراسية 2 1.5 3
حركـــــــــــــــــــــــة 98% 8.67
الاجمــــــــــــالي 17.52
المكتب:
دولاب 2 0.5 1
طاولة دراسية 2 1 2
كراسي عدد2 0.8 0.8 1.2
دولاب كتب 3 0.3 0.9
حركـــــــــــــــــــــــة 171% 9.95
الاجمــــــــــالي 14
الاتجاهات الجغرافيةالفعالية
شمال شرق جنوب غرب
استقبال 2 3 4 1
معيشة 3 2 1 4
طعام 2 3 4 1
مطبخ 3 1 2 4
نوم 4 3 1 2
مكتب 1
العلاقات الوظيفية لفضاءات المسكن
طريقة المصفوفة:
مدخل صالون معيشة نوم ع نوم ث نوم ر طعام مطبخ ومخزن حمام عائلة حمام إضافي المكتب